القائمة الرئيسية

الصفحات

أهمية تربية الأطفال في الإسلام :موقع عَالَمُنَأ

  تربية الأطفال في الإسلام 

تعد تربية الأطفال همن أهم النقاط التي حث عليها  الدين الإسلامي وذلك لإنشاء أطفال صالحين ليكون المجتمع صالح وتربية الأطفال هي أكبر الأعمال التي تعطي للأبوين حسنات وأجر كبير فإن تربية طفل على الفطرة الإسلامية السليمة ستجعله يدعو لأبويه طيلة حياته مما يزيد من كافة حسنات الأبوين ويدخلون الجنه باءذن الله .

مرحلة الطفولة :

من عمر عامين إلى ستة أعوام يبدأ الطفل بإستيعاب كل ما يدور حوله في هذه الفترة ويستطيع التحدث الأن فقد حان الوقت لتربي طفلك على إستشعار مراقبة الله جل وعلا  للكون وما ينبغي علينا الإهتمام به في هذه الفترة هو الدعاء فاللدعاء سحر عظيم فعليكي أيتها الأم المربية أن تبدأي كلامك بالدعاء وتنهيه بالدعاء لطفلك كـ ( الله يحفظك ،الله يحميك ،الله يرضى عليك الله يبار فيك ) وهكذا من الأدعية الجميلة أيضا يجب أن تدعي له بأن يكون من حفظة القرآن الكريم وان يتبع سنة رسولنا الحبيب .

كيف تجعلي طفلك مستشعر بمراقبة الله :

يجب عليكي أن تذكري دائماً الآيات التي ذُكرت في القرآن الكريم بأن الله يرى ويسمع كل شئ كقوله تعالى "إن الله سميع بصير ،والله بما تعملون خبير ، والله بما تعملون محيط " وأيضاً يجب عليكي أن تحثيه على قول الصدق دائماً وتذكري له " إن الله يحب الصادقين " وإن كان غير صبور عليكي أن تعلميه الصبر وتذكري له "إن الله يحب الصابرين " ويجب عليكي أيضاً أن تعلميه النظافة وحب النظافة وتذكري له "إن الله يحب المتطهرين " " وإن الله جميل يحب الجمال" 
وتحدثي معه عن الجنه وجمال الجنة وإن الله إذا أحب عبداً أدخله الجنه .

تربية الأطفال في الإسلام : 

هناك عدة أمور لتربية الطفل تربية إسلامية صالحة وهي
  • تكريم الطفل .
  •  بناء شخصية الطفل الإسلامية .
  •  الإهتمام بمشاعر الطفل النفسية والعاطفية .
  • بناء أخلاق الطفل الإسلامية .
  • بناء العقيدة .
  • أساليب تأديب الطفل .
  • تربية الطفل على بر الوالدين .
  • صحة الطفل الجسدية .
  • تعليم الطفل .
  • تدريب الطفل على العبادات .

تكريم الطفل :

أمر رسولنا الكريم الرجل الصالح بإختيار إمرأة صالحة لتربي الأطفال تربية صالحة على كلام الله وسنة رسوله 
وأمر أيضاً رسولنا الحبيب بتكريم الطفل منذ أن كان جنيناً في رحم أُمه وحتى الولاده وبعد ذلك وأمر حسن إختيار إسم المولود فقال رسولنا الحبيب " تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومره " .
وحثنا الإسلام على عدم إهانة الطفل أو ضربه على الوجه أو ضره ضرباً مبرحاً أو وصفه بصفات سيئة ويجب علينا إذا أخطأ أن نوجه ونعلمه بإسلوب هادئ غير معنف .

بناء شخصية الطفل الإسلامية :

إن شخصية الطفل تُبنى من خلال أربعة طرق أساسية وهي 
  • العقل 
  • الروح 
  • النفس 
  • الجسد 

أولا: العقل 

وذلك من خلال تعليمه منذ بداية إدراكه للأشياء ؛بالأمور الدينية والعلمية وذلك لتفتيح عقله وأيضاً لا تهملي التعليم الأكاديمي ،ويجب عليكي أن تروي له القصص النبوية والأحاديث حيث أن لها دور كبير في تعليم الطفل وتربيته تربية صحيحة وتساعد القصص على توجيه و تعديل سلوك الطفل بشكل كبير لأنها تخاطب العقل ويجب عليكي أن تخاطبي الطفل بما يستوعبه عقله وأن يكون التحاور معه بإسلوب هادئ وعقلاني .

ثانياً : الروح 

يجب على المربي أن يربي طفله على حب الله وعلى الإلتزام بالطاعات والعبادات التي تقربنا من الله جل وعلا ويجب علينا أن نبدأ مع الطفل مبكراً وذلك من خلال التحدث معه عن وجود الله وأنه خالقنا وخالق كل شئ وأنه يرانا ويسمعنا ويجب علينا أن نشغل له دائماً القرآن الكريم منذ الولادة ويجب أن نأخذهم معنا للصلاه منذ الصغر وأن نحببهم في العبادات لانكرههم عليها .

ثالثاً : النفس

وذلك من خلال القرآن الكريم حيث من خلال الآيات القرآنية نستطيع أن نعرف أوامر الله عز وجل في أهمية التفكر في خلق الله ومن أساسيات تربية الطفل أن نعلمه ما هي المشاعر والقيم والأفكار وغيرها ويجب تدريبه على التعامل مع مشاعره في المواقف المتعددة ونحثه على عدم الغضب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تغضب .

رابعاً : الجسد 

أمر الإسلام الإهتمام بصحة الطفل الجسدية والنفسية وذلك منذ الولادة حيث أمر الأم بترضيع طفلها وأن للرضاعة الطبيعية فوائد عديدة على صحة الطفل النفسية والجسدية .

الإهتمام بمشاعر الطفل النفسية والعاطفية : 

علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع حفيديه الحسن والحسين هي خير دليل على الإهتمام بصحة الطفل النفسية والعاطفية ولنا في رسولنا الكريم أُسوةٌ حسنة كان رسولنا الحبيب يحب الحسن والحسين حباً شديدا " في البخاري عن أسامة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسني والحسن بن علي فيقول اللهم إني :أحبهما فأحبهما " " وفي رواية مسلم يقول أنس والله ما رأيت أحداً أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولرسول الله مواقف كثيرة مع الأطفال منها الطفل الذي فقد عصفوره وكان حزيناً فإهتم الرسول بمشاعره وواساه 
ويهتم الإسلام بتعزيز الصحة النفسية للطفل لأنها عامل أساسي في بناء طفل سليم العقل والنفس .بناء أخلاق الطفل الإسلامية .

بناء أخلاق الطفل الإسلامية :

إن بناء الأخلاق يحتاج إلى وقت وجهد وصبر لغرزها في الطفل وحث الإسلام على تربية الطفل أخلاقياً منذ الصغر لأنها تكون أسهل وإهمال غرز الجانب الأخلاقي في الطفل منذ الصغر سيؤدي إلى فساده في الكبر .
و هناك آداب كثيرة يجب تعليمها للطفل في يومه كـ آداب الطعام والشراب والنوم والركوب والخروج وغيرها ويجب تعليم الطفل إحترام الناس الصغير قبل الكبير .

بناء العقيدة :

العقيدة هي الأساس الذي يرتبط به مصير الإنسان من جنة ونار وخير وشر وفوز وخسارة في الدنيا و الآخرة وبناء العقيدة يتكون من عدة أقسام هي 
  • تعليم الطفل كلمة التوحيد منذ الصغر أن لا إله إلا الله محمد رسول الله .
  • توجيه الطفل لحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والرسل والصحابة .
  • حكاية قصص للطفل تحببه وتعلقه بدينه .
  • تحفيظ القرآن للطفل من سن صغير .
  • تفهيم الطفل معاني الآيات القرآنية .
  • إصطحاب الطفل إلى المسجد ومجالس العلم .
  • تدريب الطفل على العبادات والطاعات .

أساليب تأديب الطفل :

هناك العديد من الطرق للتعامل مع سلوكيات الطفل ولكي نعرفها يجب أن نتبع سنة الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم ويمر الأطفال بالعديد من السلوكيات الخاطئة وخصوصاً في المراحل العمرية الأولى لذا ينبغي على الأم أن تمتلك عدة وسائل وطرق لتوجيه وتربية الطفل بشكل صحيح 
القدوة الحسنة حيث أن رسولنا الحبيب هو قدوتنا "عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال"من قال لصبي تعال هاك ،ثم لم يعطه شيئاً فهي كذبة "
فيجب علينا أن نأخذ حذرنا أثناء التعامل مع الطفل لأنه يفعل كما تفعل تماماً ليس كما تقول .
ويجب إختيار الوقت المناسب للتوجيه فإن الرسول كان يختار وقت التزهه لتوجيه النصيحة للطفل ووقت الطعام كان يقول " يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك "
ويجب العدل والمساواة بين الأبناء ،وإعطاء الطفل حقوقه ، والدعاء للطفل بصلاح الحال والهدايه دائما ، وشراء له الألعاب ، والابتعاد عن كثرة اللوم والعتاب .

تربية الطفل على بر الوالدين :

إن تربية الطفل على بر الوالدين سلوك مكتسب وليس سلوكاً فطرياً ويجب تدريب الطفل على بر والديه فيجب على الوالدين أن يبروا بأطفالهم في البداية لكي يبر الأطفال والديهم بعد ذلك ويجب على الوالدين أن يعرفوا أطفالهم بفضل وثواب بر الوالدين وعقوبة عقوق الوالدين وينبه الطفل إذا أخطأ في حق والديه وأن يكون المربي قدوة حسنة لطفله ببره لوالديه "الجدة والجد للطفل " .

صحة الطفل الجسدية : 

يهتم الإسلام بصحة الطفل الجسدية وحث على تعليم الطفل 
  • السباحة والرماية وركوب الخيل كقول عمر بن الخطاب "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل " .
  • تعليم الطفل الإهتمام بصحته ونتبع معه روتين غذائي صحي .
  • وتعليم الطفل النوم على جنبه الأيمن .
  • رقية الطفل دائماً .
  • تعويد الطفل على النظافة الشخصية وقص الشعر وتقليم الأظافر بشكل دائم .

تعليم الطفل :

يحث ديننا العظيم على تعليم الأطفال فطلب العلم فريضة من الإسلام (عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر ،ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء ")
وروى الطبراني كلما كان العلم الذي يتعلمه الطفل مرتبطاً بالدين والقرآن كلما كان أنفع للطفل .

تدريب الطفل على العبادات والطاعات :

إن تدريب الطفل على العبادات يحتاج إلى صبر وعزيمة وتكرار الصلاة بمفردها تحتاج إلى ثلاث سنوات لكي يستطيع الطفل الإلتزام بها وأدائها بشكل صحيح ومن الخطأ أن نترك الطفل حتى يكبر ومن ثم نأمره بطاعة الله إقام العبادات إن الأمر يأتي بالتدريج منذ الصغر وحتى يكبر ويجب فعل العبادات أمام الطفل ليفعل مثل الأبوين وإصطحابه إلى المسجد وقراءة القرآن وتشغيل القرآن دائماً في المنزل وتشيجعه على حفظ القرآن ويجب أن نقص عليه قصص الأنبياء والرسل ليعرف كيف بدأ الله الخلق وكيف نزلت الأديان وغرس العقيدة لديه بشكل صحيح وذلك من خلال الإجابة عليه عن كل الأسئلة التي يطرحها بخصوص الغيبيات وشرح الآيات القرآنيه ليتعلم الطفل أن القرآن يشمل كل ما يخص حياة الإنسان وأنه مرشد للمسلمين . 
ولم يترك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمراً يخص تربية الأطفال إلا و أعطى نموذج نقتدي به .

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

أترك تعليقلاً لنعرف رأيك