القائمة الرئيسية

الصفحات

من هم زوجات النبي بالترتيب وكم مرة تزوج : موقع عَالَمُنَا

 



أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالترتيب 


إن رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم هو أخر الأنبياء والمرسلين وقد خصه الله سبحانه وتعالى بعدة خصائص تميزه عن باقي الأنبياء ومنها الزواج بأكثر من أربعة نساء فقد تزوج رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بإحدى عشرة إمرأة وذكرهم الله سبحانه وتعالى وشرفهن بقوله تعالى {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} ولقد توفى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنهن جميعاً كان عددهم حين توفى الرسول صلى الله عليه وسلم تسعة وهُنَّ ( السيدة عائشة رضي الله عنها - السيدة سودة رضي الله عنها - السيدة أم سلمة رضي الله عنها - السيدة حفصة رضي الله عنها - السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها - السيدة أم حبيبة رضي الله عنها - السيدة صفية رضي الله عنها - السيدة جويرية رضي الله عنها - السيدة ميمونة رضي الله عنها ) ، ولقد تعددت الأقاويل من المؤرخين من أهل السّير في موضوع الترتيب الزمني لزواج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين : وذلك كان بسبب إختلاف بعض الآراء عن الأمر الضابط لإعتماد الزواج هل يكون بمجرد عقد النكاح أم بالدخول ، وسنعتمد على الرأي الذي يرى إعتماد الزواج بالدخول بهن فترتيبهم يأتي عن النحو التالي :-
  • السيدة: خديجة بنت خويلد ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: سودة بنت زمعة ؛ رضي الله عنها وأرضاها . 
  • السيدة: عائشة بنت أبي بكر ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: حفصة بنت عمر بن الخطاب ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: زينب بنت خزيمة ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: أم سلمة ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: زينب بنت جحش ؛ رضي الله عنها وأرضاها . 
  • السيدة: جويرية بنت الحارس ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: صفية بنت حُيَيّ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: أم حبيبة ؛ رضي الله عنها وأرضاها .
  • السيدة: ميمونة بنت الحارث ؛ رضي الله عنها وأرضاها .


نبذة عن حياة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 

خديجة بنت خويلد 

أم المؤمنين: تدعى : خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي القرشية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها أمرأة غنية تستأجر الرجال للعمل معها في التجارة ولقد سمعت عن صدق رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم وأمانته ، فأرادت ان تستأجره فوافق النبي صلى الله عليه وسلم وبدأت تجارتها تربح وتزداد أضعاف ما كانت عليه فأعجبت بالرسول صلى الله عليه وسلم وعرضت عليه الزواج عن طريق صديقة لها تدعى نفيسة بنت منية ؛ فقبل رسول الله صلى الله عليه على الزواج منها وتولى والدها أمر زواجهما 

لقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها مثالاً للزوجة الصالحة ولها العديد من الفضائل فهي أول من أسلم من النساء وهي أم أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم جميعهم ما عدا إبراهيم والتي أنجبته السيدة مارية القبطية ، وبُشِّرت السيدة خديجة بالجنة ونالت شرف السلام من الله عز وجل وسيدنا جبريل عليه السلام ،ولقد توفيت رضي الله عنها في شهر رمضان عن عمر خمس وستون عاماً وقد سبّب وفاتها حزن شديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يحبها حباً شديداً ؛ حيث أنها كانت رفيقته وقرة عينه حيث إستمر زواجهما خمس وعشرون عاماً .

سودة بنت زعمة 

أم المؤمنين : تدعى : سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك ، وأمها الشموس بنت قيس بن زيد من النِجار ، كانت السيدة سودة متزوجة من السكران بن عمرو ، وقد توفى بعد إسلامه ، وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعد وفاة لسيدة خديجة رضي الله عنها بثلاث سنوات ؛ حيث قامت خولة بنت حكيم بخبطتهم ، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم .
لقد ورد العديد من الفضل فيما يتعلق بأم الؤمنين السيدة سودة رضي الله عنها وأرضاها ؛ومن هذه الفضائل أنها كانت تجعل يومها للسيدة عائشة رضي الله عنها حباً لرسو الله صلى الله عليه وسلم وإبتغاءً لمراضاته ، روى مسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت " ما رأيت أمرأة أحب إلي أن أكون في مسلا خها من سودة بنت زمعة ، من إمرأة فيها حدة ، قالت : فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة : قالت : يا رسول الله ، قد جعلت يومي منك لعائشة ، فكان رسو الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين ، يومها ويوم سودة  " . وتوفيت سودة بنت زمعة في العام أربع وخمسون للهجرة . 

عائشة بنت أبي بكر 

أم الؤمنين : تدعى : عائشة بنت أبي بكر الصديق ؛ رضي الله عنهما ، وأمها رومان بنت عامر بن عومير ، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها ؛ حبث جاءت خولة بنت حكيم تعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم الزواج بعائشة رضي الله عنها فوافق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمرها وقتها ستة أعوام ودخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرها 9 سنوات أي في السنوة الأولى من الهجرة وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وعمرها ثمانية عشرة عاماً .
لقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها من أفقه نساء الأمة حتى أنه إذا صَعُبَ أمراً على الصحابة رجعوا إليها وقد رودت العديد من فضائلها في القرآن الكريم والسنة ومنها :-

  • قوله تعالى في سورة النور ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ ؛ حيث شهد لها عز وجل لها بالمنزلة العالية من الإيمان والعفة 
  • وفي رواية الإمام البخاري عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال ﴿أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعَثَهُ علَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فأتَيْتُهُ فَقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا﴾ ؛ حيث قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بأن السيدة عائشة هي أحب الأزواج إليه ، وتوفيت رضي الله عنها في السابع عشر من رمضان في العام الثامن والخمسين للهجرة عن عمر سبعة وستون عاماً ودفنت في البقيع .

حفصة بنت عمر بنت الخطاب 

أم المؤمنين : تدعى:  حفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب ، ولدت السيدة حفصة قبل البعثة بخمس سنوات وتزوجت رضي الله عنها وأرضاها من خنيس السهمي رضي الله عنه والذي إستشهد بعد غزوة أحد في العام الثالث للهجرة إثر إصابات ألمت له وقيل بعد غزوة بدر ، وحزن عمر الخطاب رضي الله عنه حزناً شديداً على إبنته لما تشعر به من وحدة بعد وفاة زوجها ، وبعد فترة من إنقضاء عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولقد تميزت السيدة حفصة رضي الله عنها بعلمها وحرصها على التعلم فقد روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أبيها ستون حديثاً زعُرفت بفصاحتها وبلاغتها وتأثر إسلوبها بالقرآن الكريم ، وتوفيت رضي الله عنها عن عمر ستون عاماً في شهر شعبان عام خمس وأربعون وقيل في العام الواحد وأربعون للهجرة في جمادي وقبرها في المدينة المنورة .

زينب بنت خزيمة 

أم المؤمنين :تدعى : زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف ، وسقد إستشهد زوجها عبد الله بن حجش في غزوة أحد وبعد ان علم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بخبر وفاة زوجها وترملها تزوجها وكانت الزيجة في العام الثالث للهجرة في شهر رمضان ولم تستمر حياتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم سوى شهرين أو أكثر ثم توفيت رضي الله عنها في المدينة المنورة عن عمر ثلاثون عاماً .
ولقد كانت رضي الله عنها تسمى بأم المساكين في الجاهيله لعطفها وحنانها عليهم وعندما أسلمت رضي الله عنها شاركت في غزوة بدر من خلال تقديم الرعاية للجؤحى والمصابين .

أم سلمة

أم المؤمين : تدعى : هند بنت أبي أميه بن المغيرة بن عبد الله ، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة ، لقد كانت أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها متزوجة من أبى سلمة رضي الله عنه وعندما توفى زوجها دعت أم سلمة ربها أن يخلفها خيراً منه فتقدم لها الرسول صلى الله عليه وسلم تكريماً لها ولزوجها فقد بذلا هي وزوجها الكثير من الجهد في سبيل الدعوة الإسلامية وعطفاً منه على صبيانها ودخل بها الرسول صلى الله عليه وسلم في شوال أو في جمادي الآخر في العام الرابع للهجرة .

زينب بنت جحش 

أم المؤمين : تدعى : زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبر بن مره ، وهي إبنة عمة الرسول صلى الله عليه وسلم أمها هي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم وكانت متزوجة من مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضي الله عنه وعندما طلقها أمر الله نبيه بالزواج منها بقوله تعالى في سورة الأحزاب ﴿أفَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا﴾  ولهذا كانت تفخر السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها بأن الله سبحانه وتعالى زوجها من فوق سبع سماوات بلا ولي ولا شاهد كما ورد في قولها ( إن الله أنكحني في السماء ) ، ولقد توفيت رضي الله عنا في العام العشرين للهجرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ولقد ورد فضائلها رضي الله عنها في الآيات والأحاديث واضحة ومنها :- 
  • قوله تعالى في سورة الأحزاب ﴿أفَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَافكان لها الشرف العظيم عندما تولى الله عز وجل أمر تزويجاها من رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم . 
  • قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً ، قالت : فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً ، قالت : فكانت أطولنا يداً زينب ، لأنها كانت تعمل بيجها وتصدق " فقد بشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها اول زوجاته لحاقاً به وأثنى عليها بكثؤة تصدقها .

جويرية بنت الحارث 

أم المؤمنين :تدعى : جويرية بنت الحارث كانت السيدة جويرية رضي الله عنها من بني المصطلق وكان والدها الحارث زعيمهم فأراد قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وذلك إرضاءً لغريزته وحباً في السلطة إلا أنه هزم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع أكثر من سبعمئة أسير منهم في يدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم إبنة الحارث "برة" والتي أسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد بجويرية ، وكانت قد اتت رسول الله تسأله فكاك نفسها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أو ما هو خير من ذلك " فقالت وما هو قال : "أتزوجك أقضي عنك كتابتك " فقالت نعم ، قال قد فعلت وأعتق قومها من الأسر صداقاً لها 
ولقد كانت كثيرة الصيام والقيام وكثيرة الحنان على الفقراء والمساكين ، محبة للخسر وحريصة على وحدة صف المسلمين وكانت تدعو الله أن يحقن دماء المسلمين وتوفيت رضي الله عنها بعدما أضعفها الكبر في السن والمرض الذي لم ينفع معه العلاج وفي العام السادس والخمسون للهجرة .

صفية بنت حُييّ

أم المؤمنين : تدعى : صفية بنت حُييّ بن أخطب من ذرية رسول الله هارون عليه السلام ، وأمها برة بنت سموآل ، وكانت قبل إسلامها رضي الله عنها متزوجة من كنانة بن الربيع وهو شاعر يهودي قُتل يو خيبر فسُبيت فصارت في سهم دحية الكلبي رضي الله عنه فجعلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صداقها عتقها .
ولقد كانت رضي الله عنها وأرضاها كثيرة الفضائل وخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعاية والعطف الخاص لكونها غريبة فنساؤه جميعهن من بنو قريش ما عدا هي ، فكثيراً ما يذكرها بأنها حفيدة الأنبياء ومن جميل رعايته أيضاً ما رواه البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه أنه قال :" فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحوي لها وراءه بعباءةٍ ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب " ، وتوفيت رضي الله عنها وأرضاها في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في العام الخمسون للهجرة وقيل أنه في العام الثاني والخمسون ولقد دفنت في البقيع .

أم حبيبة 

أم المؤمنين : تدعى : رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميه ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أميه ، وكانت متزوجة من عبيد الله بن جحس بن رئاب ، وهي أقرب أزواج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نسباً له فهي من بنات عم الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت أبعد أزواجه دياراً عندما عقد عليها حيث تزوجها في الحبشة وزوجها أياه النجاشي ، وكانت أكثر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم صداقاً فقد بلغ مهرها أربعمئة ديناراً ، وتوفيت رضي الله عنها وأرضاها في المدينة المنورة في العام الأربع والأربعين للهجرة وقيل في العام الثاني والأربعين .

ميمونة بنت الحارس 

أم المؤمنين : تدعى : ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم ، وأمها هند بنت عوف بن زهير ، لقد تزوجت في الجاهلية من مسعود بن عمرو النثقفي الذي فارقها وتزوجت من بعده بـ أبا رهم بن عبد العزي الذي توفى ، وبعد ذلك تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت رضي الله عنها وأرضاها من سادات النساء وهي أخت ام الفضل زوجة العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولقد جعلت أمرها للعباس الذي خطبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر ذو القعدة في العام السابع للهجرة ويشار أنها آخر زوجة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوفيت رضي الله عنها وأرضاها في سرف وقيل أيضاً في مكة ثم حملت إلى سرف بأمر من إبن أختها إبن العباس رضي الله عنه وكانت في عام إحدى وخمسين للهجرة عن عمر ثمانين عاماً .

هل مارية القبطية من زوجات النبي

ولدت السيدة مارية بنت شمعون القبطية في مصر وقد أهداها المقوقس للنبي صلى الله عليه وسلم في العام السابع للهجرة فأسلمت ودخل بها الرسول صلى الله عليه وسلم بملك اليمين وأنجبت له إبراهيم ، ولا يطلق على السيدة مارية القبطية لقب أم المؤمنين كزوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أن كل إمرأة عقد عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل بها فهي من أم المؤمنين ولكن مارية القبطية رضي الله عنها من إماء الرسول صلى الله عليه وسلم وليست من زوجاته وتوفيت رضي الله عنها وأرضاها في خلافة عمر الخطاب في شهر محرم في العام السادس عشر للهجرة ودفنت في البقيع .

مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 

تعد أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعاً بصفتهن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الزوجات على الإطلاق وفي ما يأتي ذكر بعض الأسباب التي توضح مكانتهن:-
  • خصهن الله سبحانه وتعالى بنزول الوحي في بيوتهن بقوله تعالى في سورة الأحزاب (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ) .
  • حرم الله عز وجل نكاحهنّ بعد رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى في سورة الأحزاب (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّـهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا) .
  • وصفهن الله سبحانه وتعالى بالزوجية بقوله تعالى في سورة الأحزاب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ) وذلك للدلالة على الإنسجان والتوافق في علاقتهن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. رضي الله عنهم جميعا وألحقنا بهم في الفردوس الأعلى إن شاء الله

    ردحذف

إرسال تعليق

أترك تعليقلاً لنعرف رأيك