القائمة الرئيسية

الصفحات

فضل قراءة سورة الواقعة لسعة الزرق : موقع عَالَمُنَا

 



إن قراءة سورة الواقعة يومياً والمداومة على قراءتها يعد كنز من كنوز الدنيا والتي يجب على العبد المسلم إغتنامها ، وذلك لما ورد في فضل قراءتها وثوابها العظيم الذي يعود على العبد في كثير مز النصوص ؛ حيث يعد فضل قراءة القرآن من أعظم وأحب الطاعات لله عز وجل ، ولأن سعة الرزق من الأمور الدنيوية المهمة والتي يسعى لها كل عبد من عباد الله ؛ لذلك على العبد قراءة سورة الواقعة يومياً مع السعي والعمل بجد واجتهاد لينال مراده .

متى يجب قراءة سورة الواقعة 

يمكن قراءة هذه السورة العظيمة بعد صلاة الفجر في الفترة ما بين صلاة الفجر وشروق الشمس ويمكن قراءتها في وقت السحر وهذا الوقت من الليل يتنزل الله جل وعلا إلى السماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه سؤله فلهذا الوقت بركة عظيمة واستجابة للدعاء فيجب على العبد إغتنامه ، ويجب قراءتها يوم الجمعة قبل غروب الشمس فإن هذا الوقت فيه إستجابة للدعاء أيضاً ، وكانت سورة الواقعة من السور التي يواظب على قراءتها رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر ؛ كما أوصت السيدة عائشة ( زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم ) رضي الله عنها وأرضاها بقراءتها لأنها تعد أفضل سورة لجلب وسعة الرزق ولها فضل عظيم ؛ حيث أنها تمنع الفقر وتجلب الرزق ، وسميت بسورة الغنى ومن داوم على قراءتها لم يكتب من الغافلين وذلك لما فيها من ترهيب لأهوال يوم القيامة والحساب والعقاب وأيضا ذكر فيها الجنة والنعيم الذي سيعيش فيه العبد بعد دخوله الجنة  ولقد روا ابن دقيق العيد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو بكر : يا رسول الله أراك قد شِبتَ ، قال : "شيَّبتني هود ، والوقعة ، والمرسلات ، وعم يتساءلون" ، وذلك لما ورد فيهم من ترهيب وتخويف من عذاب يوم القيامة وذكر صفات الجنة العظيمة .

ولقد روى الهيثمي في معجم الزوائد أن عبد الله إبن عمر رضي الله عنهما قال : "قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الواقعة فلما بلغت فَرَوْحٌ وَ رَيْحَانٌ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَوْحٌ وَ رَيْحَانٌ يا إبن عمرَ " ، ومن أصح ما جاء في فضل سورة الواقعة ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقةٌ أبداً وقد أمرت بناتي أن يقرأنها كل ليلة " وقراءتها باب كبير من أبواب الرزق كما ورد في الحديث  ؛ "من قرأها لم يفقتر من داوم عليها استغنى" ولقد ورد في موضع آخر أنها سورة الغنى 

موضع سورة الواقعة في القرآن الكريم 

هي سورة مكية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، وترتيبها في القرآن الكريم السادسة والخمسون ، وعدد أياتها ست وتسعون آيه وعدد كلماتها ثلاثمائة وتسع وسبعون كلمة ، وعدد حروفها ألف وستمائة وأثنان وتسعون حرفا ، وهي في الجزء السابع والعشرون وقد إبتدأ الله سبحانه وتعالى السورة بأسلوب الشرط وقال تعالى 《إذا وقعت الواقعة، ليس لوقعتها كاذبة 》 ،و<الواقعة> أسم من أسماء يوم القيامة ويعود سبب تسمية السورة بهذا الإسم إلى حضور كلمة الواقعة في أول السورة ؛كما أنها بدأت بوصف هذا اليوم العظيم في بدايتها، ونزلت هذه السورة بعد سورة طه وقبل سورة الشعراء ، وتعد هذه السورة العظيمة من السور التي كان يواظب على قراءتها رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر ، ولقد ورد في بعض الأحاديث الضعيفة فضلاً لقراءة سورة الواقعة قبل النوم كل ليلة فقد روى إبن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقه أبداً " هذا الحديث ضعيف  ، ولكن قيل أن إبن مسعود رضي الله عنه كان يأمر بناته بقراءتها في كل ليلة وإن قراءة القرآن الكريم له فضل وثواب عظيم ومن أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى .

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. اللهم جُد علينا برزق وفير مبارك فيه واجعلنا من المنفقين

    ردحذف

إرسال تعليق

أترك تعليقلاً لنعرف رأيك