للصلاة على وقتها فضل عظيم فإن الصلاة هي ثانِ أركان الإسلام بعد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ، وروى عبدالله بن مسعود ~رضي الله عنه ~ أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أي الأعمال أحب إلى الله تعالى فقال :« الصلاة على وقتها ، قال ثم أي ..قال : ثم بر الوالدين ، قال ثم أي..قال : الجهاد في سبيل الله » وقد دل هذا الحديث الشريف على أن الصلاة على وقتها أفضل الأعمال وأحبها إلى الله سبحانه وتعالى .
ومن فضائل الصلاة على وقتها
- أولا: أنها نور للمسلم يوم القيامة ؛ كما أنها نور وبركة في حياته .
- ثانيا: تمحو الخطايا وتطهر النفوس من الذنوب والمعاصي وتكفير للسيئات فإن الصلاة مغفرة العباد فمن يصلى يغفر الله له ذنوبه التي بين الصلاة التي صلاَّها والتي تليها ؛ كما أنها تكفر جميع ذنوب العباد المداومون عليها .
- ثالثاً: أفضل الأعمال وأحبها إلى الله بعد أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله .
- رابعاً: يرفع الله سبحانه وتعالى درجات عباده .
- خامساً: تدخل الجنة برفقة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
- سادساً: عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنتظار الصلاة رباطاً في سبيل الله سبحانه وتعالى .
- سابعاً: هي إستقامة العبد على أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه حيث أنها تنهي العبد عن الفحشاء والمنكر ؛ حيث قال الله تعالى في سورة العنكبوت «{ ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ }»
- ثامناً: الصلاة هي أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة.
- تاسعاً: يعد المصلي في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه وتبقى الملائكة تصلي عليه حتى يفرغ من الصلاة .
وقال الحافظ في في الفتح : قال إبن بطال : فيه أن البدر إلى الصلاة في أول وقتها أفضل من التآخي فيه . إنتهى . ؛ فمن اخر الصلاة بعد الآذان ساعة أو نصف ساعة فلا شئ عليه إن كان بعذر أما إذا لم يكن هناك أي عذر فلا إثم عليه لكن يفوته فضل التعجيل بالصلاة في أول وقتها على ما مر في الحديث ، وفي سنن النسائي: أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فصلى به الصلوات الخمس في أول وقتها ثم جاءه في اليوم الثاني فصلى به الصلوات في آخر وقتها إلا صلاة المغرب فقد صلاها كاليوم الأول ، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما بين هذين وقت كله ،وصححه الألباني .
أما بالنسبة للوعيد المذكور في سورة الماعون { فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ (4)
{ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ } فهذا الوعيد محمول على من أخب الصلاة حتى خرج وقتها ،ويدخل وقت الصلاة التي تليها .
وفي مسند أحمد عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الصبح ، قال : فأمر بلالاً حين طلع الفجر فأقام الصلاة ، ثم أسفر من الغد حتى أسفر ، ثم قال : أين السائل عن وقت صلاة الغداة! ما بين هاتين أو قال : هذين وقت ، وصححه الأرناؤوط .
أما بالنسبة للوعيد المذكور في سورة الماعون { فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ (4)
{ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ } فهذا الوعيد محمول على من أخب الصلاة حتى خرج وقتها ،ويدخل وقت الصلاة التي تليها .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق
أترك تعليقلاً لنعرف رأيك